الفيض الكاشاني
193
الوافي
- 17 - باب وجوه الشرك 1803 - 1 الكافي ، 2 / 397 / 3 / 1 العدة عن سهل عن يحيى بن المبارك عن ابن جبلة عن سماعة عن أبي بصير وإسحاق بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : في قول اللَّه تعالى « وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ( 1 ) » قال « يطيع الشيطان من حيث لا يعلم فيشرك » . بيان : وذلك مثل اتباع البدع والاستبداد بالرأي في الأمور الشرعية وسوء الفهم لها ونحو ذلك إذا لم يتعمد المعصية فإن ذلك كله إطاعة للشيطان من حيث لا يعلم وهو شرك طاعة ليس بشرك عبادة لأنه تعالى نسبهم إلى الإيمان ولهذا قيدناه بعدم التعمد فإنه مع التعمد كفر وخروج عن الإيمان وشرك عبادة وبهذا يحصل التوفيق بين أخبار هذا الباب المختلف ظواهرها وتمام الفرق بين الكفر والشرك يأتي عن قريب إن شاء اللَّه . 1804 - 2 الكافي ، 2 / 397 / 4 / 1 علي عن العبيدي عن يونس عن ابن بكير عن ضريس عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : في قول اللَّه تعالى « وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ » قال شرك طاعة وليس بشرك
--> ( 1 ) يوسف / 106 .